يتساءل البعض: هل مهرجان وجدة للراي ملهاة للناس؟ ام فكرة مدروسة لخلق فرص للترفيه عن النفوس وتسويق المدينة ؟ وماذا لو جمعوا ما صرف من أموال وما سيصرف على فعالياته والأنشطة التي سيشهدها، و خيروا الناس بين الفرجة والتعويض المادي؟ الكثيرون يقولون انه من الواضح أن من يفكر قليلا لن يقبل على منتوج شبه متجاوز ولا إلى متابعة صخب يثقب اللآدان ويكسر الجماجم بلا فائدة. والترويح على النفس ليس بالفوضى الموسيقية ( الخلاقة) و النجاحات لا تقاس بأعداد المتتبعين أو لنقل بعبارة أدق المتواجدين بل بقيمة ما يقدم لهذا المتواجد والظروف المهيأة لجعله مستريحا ومعززا حين تلقيه ما يعرض من فقرات
المهرجان.